توقيع أي عقد – سواء كان عقد عمل، شراكة، أو مقاولة – يُعتبر خطوة جوهرية تحدد حقوق والتزامات الأطراف. كثير من النزاعات القانونية تنشأ بسبب جهل أحد الأطراف ببنود العقد أو وجود ثغرات قانونية يستغلها الطرف الآخر. هنا تأتي أهمية الاستشارة القانونية قبل التوقيع.
المحامي المتخصص لا يكتفي بقراءة العقد فحسب، بل يقوم بتحليل البنود بدقة، وبيان المخاطر المحتملة، وضمان توافقها مع الأنظمة واللوائح. هذه الخطوة تساهم في حماية حقوق الأفراد والشركات على حد سواء، وتجنبهم نزاعات طويلة قد تكلفهم وقتاً وجهداً ومالاً.
الحصول على استشارة قانونية قبل توقيع العقد ليس ترفاً، بل هو استثمار آمن يجنّبك الخلافات المستقبلية ويمنحك راحة البال.

